ياسر الجرجورة - الرياض - الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:07 مساءً - ـ 20 اعتداء على مطار الملك خالد و17 وفاة وأكثر من 330 مصابًا
ـ المالكى: الحوثيون حصلوا على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية
ـ دمرنا 127 مخزن أسلحة ومستمرون في تفكيك القدرات الحوثية الهجومية
ـ التحالف: اعتراض وتدمير 3 مسيرات بالمنطقة الجنوبية والشرقية وخميس مشيط
تواصل المملكة العربية السعودية التصدي لاعتداءات الحوثيين؛ حيث أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 3 مسيرات بالمنطقة الجنوبية والشرقية وخميس مشيط.
وفى سياق متصل، كشف المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركى المالكى أن الاعتداءات الحوثية على مطارات المملكة نتج عنها: 19 حالة وفاة و364 إصابة، منها 17 وفاة وأكثر من 330 مصابًا بهجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدول بالرياض بين 7 و11 أكتوبر ؛ موضحا أن المطار تعرض لـ 20 اعتداءً حوثياً منذ مطلع أكتوبر الجارى.
وفى تفصيل للخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المتالية على مطار الملك خالد ، أوضح المالكى أنه فى 7 أكتوبر بلغ عدد الضحايا حالة وفاة و8 إصابات؛ وفى 8 أكتوبر 3 وفيات و5 إصابات، وفى 10 أكتوبر 12 حالة وفاة و309 مصابين، وفى 11 أكتوبر حالة وفاة واحدة و11 إصابة؛ ليصبح إجمالى عدد الضحايا17 حالة وفاة و333 مصابا.
وأشار إلى أن الاعتداءات على مطار الملك خالد قد نُفذت باستخدام 10 مسيرات وصواريخ ومقذوفات أخرى، مشيرا إلى أن هناك 1104 صواريخ و1135 مسيرة أطلقت على المملكة منذ بدء الاعتداءات الحوثية.
وصرح اللواء الركن تركي المالكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد الخميس، بشأن تفاصيل اعتداءات الحوثيين على المملكة و استهداف مطار الملك خالد الدولي، بأن اعتداءات الميليشيا الحوثية على المطارات والمنشآت المدنية تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين وسلامة المسافرين، وتُشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، مشيرًا إلى ما يشكله استهداف المقدسات والمدنيين والأعيان المدنية من مخاطر تعكس منهج ميليشيا الحوثي الذي يتعارض مع المبادئ والأخلاق والقيم الإنسانية.
وأدان الأعمال الإرهابية التي نفذتها الميليشيا الحوثية باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة، ومنها مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض، ضمن سلسلة من الاعتداءات الحوثية لمنشآت مدنية يرتادها يوميًا عشرات الآلاف من الأبرياء.
كما أشار إلى تدمير 127 مخزنا لأسلحة الحوثيين في المناطق الجبلية بمحافظات صعدة وصنعاء وعمران، مشددا على أن قوات التحالف مستمرة في تفكيك القدرات الحوثية الهجومية.
استهداف مكة المكرمة والمدينة
وأوضح أن استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة يأتي امتدادًا لنهج عدائي ممنهج يشكل تهديدًا لأمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن، وترويعًا للآمنين، مؤكدًا أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة ومقدساتها.
وبين أن الميليشيا الحوثية الإرهابية حصلت على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية، لتصبح أول جماعة إرهابية تمتلك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة.
وأضاف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف عملت على تفكيك شبكة المخازن الجبلية التي أنشأتها الميليشيا في صنعاء وصعدة وعمران، والتي تنطلق منها الهجمات الإرهابية على اليمن والدول المجاورة، كما دمّرت عددًا من منصات إطلاق الصواريخ.
ونوه بأن منظومات الدفاع الجوي للمملكة أثبتت كفاءة عالية في اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتهديدات الحوثية وتفكيك قدراتها الهجومية، بما يشمل مخازن الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ.
وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ثبت لديها استخدام الميليشيا الحوثية الإرهابية الأعيان المدنية والمصادر الحيوية لتغذية جهدها الحربي، ومن ضمن ذلك محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض وخزانات الوقود والأرصفة المخصصة لنقل الوقود وتفريغه في الحديدة وصنعاء وذمار.
وشدد المتحدث الرسمي على وجوب الوقف الفوري لجميع العمليات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية.
إدانة مجلس الأمن للاعتداءات وتهديد الملاحة فى البحر الأحمر
ومن جهة أخرى، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن وفاة وإصابة مدنيين.
وأفاد -بيان صادر عن رئيس المجلس- أن ذلك يشمل الضربات المتهورة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في 10 و11 أكتوبر، وأسفرت عن وفيات وإصابات، فضلًا عن الضربات المتعددة التي استهدفت مطارات أخرى ومنشآت أرامكو السعودية.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن خالص تعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة المملكة وشعبها، وتمنياتهم للمصابين الشفاء العاجل.
وجددوا إدانتهم بأشد العبارات لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وشددوا على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.
وأكدوا أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة، داعين إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع المملكة في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي.
وطالب أعضاء المجلس الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، وأكدوا مجددًا دعم مجلس الأمن لحكومة اليمن والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.
وجددوا تأكيد دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس جروندبرج في جهوده الرامية إلى التوصل -عن طريق التفاوض- إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون ويملكون زمامها.
