اخبار الخليج / اخبار الامارات

مصر والإمارات.. علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية راسخة تتجاوز الـ57 عاما.. الشيخ زايد غرس حب مصر فى قلوب الشعب الإماراتى.. «دعم مصر هو طريق العزة للعرب» أشهر مواقفه.. وترك وصية خالدة من أجل مصر

مصر والإمارات.. علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية راسخة تتجاوز الـ57 عاما.. الشيخ زايد غرس حب مصر فى قلوب الشعب الإماراتى.. «دعم مصر هو طريق العزة للعرب» أشهر مواقفه.. وترك وصية خالدة من أجل مصر

ياسر الجرجورة - الرياض - الأربعاء 6 مايو 2026 07:57 مساءً - تعد العلاقات المصرية الإماراتية مثالا يحتذى به في العلاقات العربية-العربية؛ فهى تجمع بين الأخوة والأسس الراسخة والشراكة الشاملة المدعومة برؤى طموحة لقيادتى الدوليتين. يعود تاريخ العلاقات المصرية الإماراتية إلى ما قبل عام 1971 الذي شهد التئام شمل السبع في دولة واحدة، وهى دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي دعمت مصر إنشاءها، وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذي قامت به دولة الإمارات، واستندت العلاقات بين البلدين إلى أسس الشراكة الاستراتيجية منذ ذلك التاريخ.

 

الشيخ زايد آل نهيان غرس حب مصر فى قلوب الشعب الإماراتى

ويسجل التاريخ للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أنه الرجل الذي غرس التوجه نحو مصر بكل الحب والتقدير وتعهد العلاقات الإماراتية المصرية بالرعاية والعناية، ونسج علاقات بالغة التميز والخصوصية معها، إذ تحرص الدولتان على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة، والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.

 

كيف دعم الشيخ زايد مصر؟

تميزت مواقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تجاه مصر بالدعم المطلق والحب العميق، متوجاً إياها بعبارته الخالدة «نهضة مصر نهضة للعرب كلهم». ومن أبرز مواقفه دعم مصر مالياً وعسكرياً في حرب أكتوبر 1973، وإعادة إعمار مدن قناة السويس بعد 1967، ورفضه مقاطعة مصر بعد اتفاقية كامب ديفيد، مشدداً على أن القلب «مصر» لا يمكن الاستغناء عنه.

 

فى حرب أكتوبر 1973 سخر كافة إمكانيات الإمارات لدعم المجهود الحربي المصري، وقال مقولته الشهيرة: «إن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي»، ووجه بشراء أسلحة من الاتحاد السوفيتي بمليار دولار لدعم الجيش المصري. كما أمر بشراء حمولة طائرات من الدم والبلازما لإنقاذ المصابين.

 

إعادة إعمار مدن القناة

وعقب الحرب، دعم الشيخ زايد إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على مصر، والمساهمة في بناء العديد من المدن السكنية والقرى السياحية في مصر. ورفض مقاطعة  مصر عام  1979 بعد اتفاقية السلام كامب ديفيد، قائلاً: «لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود دون مصر». كما شيد العديد من المشاريع الزراعية، ومدن سكنية، ومستشفيات، ومراكز طبية تحمل اسمه، منها مدينة الشيخ زايد، ومدينة خليفة.

 

وصية خالدة للشيخ زايد لدعم مصر

أوصى الشيخ زايد أبناءه دائماً بأن يكونوا إلى جانب مصر، معتبراً أن دعم مصر هو طريق العزة للعرب.

Advertisements

قد تقرأ أيضا