ياسر الجرجورة - الرياض - الثلاثاء 16 يونيو 2026 04:17 صباحاً - أكد الدكتور مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار، أن العلاقات الأخوية الوثيقة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد تُرجمت إلى شراكات اقتصادية قوية، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر ودولة الإمارات الشقيقة سيقترب من 10 مليارات دولار بنهاية عام 2025.
قفزة تاريخية في الصادرات المصرية
أوضح الدكتور مصطفى بدرة في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن حجم التبادل التجاري يشهد طفرة كبيرة، حيث من المتوقع أن يرتفع بنسبة تصل إلى 61.7% خلال عام 2025 مقارنة بالعام الجاري.
وأشار مصطفى بدرة إلى أن هذه القفزة تعكس نمو الصادرات المصرية في عدة قطاعات حيوية، أبرزها المحاصيل الزراعية والاستثمارات الصناعية، فضلاً عن الشراكات المتزايدة بين شركات القطاع الخاص في البلدين.
تحول نحو الشراكات الاستراتيجية الكبرى
وبين أستاذ التمويل أن العلاقة الاقتصادية بين القاهرة وأبو ظبي تحولت من نمط التجارة التقليدية إلى مرحلة الشراكات الاستثمارية العميقة، مستشهداً بمشروع "رأس الحكمة" كأحد أضخم الاستثمارات الإماراتية في مصر، مؤكدا أن هذه الاستثمارات تلعب دوراً محورياً في دعم ميزان المدفوعات المصري وتحسين موارد النقد الأجنبي، مما يساهم في تحقيق الاستقرار المالي.
وفيما يخص سوق الصرف، أشار مصطفى بدرة إلى التحسن الملحوظ في قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، حيث وصل إلى مستويات الـ 51 جنيهاً نتيجة زيادة التدفقات الدولارية والاستقرار الناتج عن التهدئة الجيوسياسية في المنطقة.
وأضاف مصطفى بدرة أن التوافق المصري الإماراتي والمشاركة في القمم الدولية مثل "قمة السبع" يعززان من ثقة المؤسسات الدولية، وهو ما قد يمهد الطريق لموافقة صندوق النقد الدولي على المراجعات القادمة.
واختتم الدكتور مصطفى بدرة حديثه بالتشديد على أن الموقف الإماراتي الداعم لمصر منذ ثورة 30 يونيو 2013 يمثل حجر الزاوية في دفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق غير مسبوقة، مؤكداً أن المستقبل يحمل المزيد من التكامل التنموي الذي يخدم مصالح الشعبين الشقيقين في ظل "الجمهورية الجديدة".
