ياسر الجرجورة - الرياض - الأحد 12 يوليو 2026 06:57 مساءً - أكد جمال الوصيف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الرياض، أن دول مجلس التعاون الخليجي كثفت تحركاتها واتصالاتها الدبلوماسية خلال الساعات الأخيرة، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
استهدافات تطال دولًا خليجية
وأوضح الوصيف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، أن التحركات الخليجية تأتي في أعقاب تعرض عدد من الدول لاستهدافات مرتبطة بالتوترات الجارية، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت دولًا من بينها قطر والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان، إضافة إلى الأردن.
وأضاف أن قطر أعلنت وقوع إصابات جراء هذه التطورات، من بينهم طفل، فيما أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجمات، مؤكدة أنها تسهم في زيادة حدة التوتر وتهدد أمن واستقرار المنطقة.
مخاوف من تأثيرات إقليمية ودولية
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن المخاوف تتزايد من تداعيات استمرار التصعيد على حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالميًا، فضلًا عن تأثيرات محتملة على الاقتصاد العالمي.
جهود دبلوماسية لمنع اتساع الصراع
وأكد الوصيف أن دول الخليج تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع عدد من الأطراف الإقليمية والوسطاء، بهدف إعادة الأطراف إلى مسار الحوار وخفض التوتر، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين واشنطن وطهران.
ولفت إلى أن الأولوية الحالية لدى الدول الخليجية تتمثل في منع توسع دائرة المواجهة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على المستويين الإقليمي والدولي.
