عالم التقنية

تقارير إسرائيلية تكشف تحركات مصرية لنشر مقاتلات «رافال» على الجبهة الشرقية

تقارير إسرائيلية تكشف تحركات مصرية لنشر مقاتلات «رافال» على الجبهة الشرقية

باسل النجار - القاهرة - الأحد 25 أكتوبر 2026 01:23 مساءً - تقارير إسرائيلية.. .رصدت وسائل الإعلام الإسرائيلية تمركز طائرات "رافال" مصرية على الجبهة الشرقية لتغطية بؤر التوتر الإقليمية ويعزز الردع المصري.

القاهرة تكسر معادلة الاعتماد الأمريكي

وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية إن مصر تمتلك بنية تحتية متطورة وحديثة جدا لقواعد القوات الجوية، وأن الفرضية القائلة بأنها تضع أفضل طائراتها أمام الجبهة الإسرائيلية فقط بسبب نقص القواعد المناسبة في أماكن أخرى غير صحيحة من الناحية الواقعية واللوجستية.

وأضافت المنصة العبرية أن تشكيلة الطائرات الحديثة في مصر وعلى رأسها "داسو رافال" لا تقتصر على جبهة واحدة، وإن انتشارها يعكس استراتيجية معقدة للردع متعدد الجبهات والاستقلال السياسي وإظهار القوة الإقليمية التي تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حدود إسرائيل.

وأشارت إلى أن القاعدة الأم الرئيسية لطائرات الرافال المصرية هي قاعدة جبل الباسور الجوية، والتي تقع جغرافيا شمال غرب القاهرة في عمق الأراضي المصرية وعلى مسافة كبيرة من شبه جزيرة سيناء والحدود الإسرائيلية.

وأكدت "ناتسيف نت" أن الرافال طائرة متعددة المهام ذات نصف قطر عملياتي قتالي ضخم يبلغ نحو ألفي كيلومتر، مما يمكنها من الإقلاع من وسط مصر وتغطية جميع ساحات اهتمام الدولة بما في ذلك ليبيا غربا والبحر المتوسط والبحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء دون الحاجة إلى تمركزها فعليا في قواعد أمامية قريبة من الحدود الإسرائيلية.

ولفتت المنصة إلى أن سلاح الجو المصري يدير شبكة واسعة من عشرات القواعد الجوية النشطة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد مثل قواعد مرسى مطروح وسيدي براني غربا أمام ليبيا أو قاعدة أسوان جنوبا.

وأشارت إلى أن مصر استثمرت مليارات الدولارات في تطوير هذه البنى التحتية بما في ذلك إنشاء قواعد حديثة متكاملة مثل قاعدة برنيس الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر القادرة على استقبال وتشغيل أحدث المقاتلات.

وأوضحت أن بناء القوة الجوية المصرية لا يهدف فقط إلى الجبهة الإسرائيلية بل ينبع من عدة دوافع استراتيجية أوسع، أبرزها عقيدة الردع النشط والاستقلال الاستراتيجي حيث رسمت مصر لنفسها هدفا ألا تعتمد على دولة راعية واحدة مثل الولايات المتحدة التي ترفض بيعها أسلحة بعيدة المدى للحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل، مما يتيح شراء الرافال من فرنسا لمصر امتلاك أنظمة رادار وصواريخ متقدمة دون قيود أمريكية.

وأكدت أن مصر ترى نفسها لاعبا أساسيا يجب أن يظهر القوة أمام تهديدات متنوعة مثل القتال وعدم الاستقرار في ليبيا والتهديدات لممرات الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب من قبل الحوثيين والتوتر الاستراتيجي مع إثيوبيا بشأن سد النهضة.

وشددت النصة العبرية على أنه رغم الحفاظ على اتفاق سلام مستقر وتعاون أمني مع إسرائيل فإن العقيدة العسكرية المصرية التقليدية لا تزال تنظر إلى الجيش الإسرائيلي كمعيار مركزي للقوة التكنولوجية، ولا يمكن لمصر أن تسمح لنفسها بالتخلف بشكل كبير بينما تتسلح إسرائيل بطائرات إف 35 الحديثة.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا