العالم العربي

وزير الداخلية يثمن دعم القيادة لـ مؤتمر حوار الأمن والتاريخ

وزير الداخلية يثمن دعم القيادة لـ مؤتمر حوار الأمن والتاريخ

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:22 مساءً - رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، خالص الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وذلك بمناسبة الاختتام الناجح لأعمال مؤتمر حوار الأمن والتاريخ في نسخته لعام 2026. وأكد سموه أن الرعاية الملكية الكريمة والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة كانا الركيزة الأساسية وراء تحقيق هذا الحدث العلمي البارز لأهدافه الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الوطني وحفظ المسيرة التنموية الشاملة للمملكة.

مؤتمر حوار الأمن والتاريخ كأداة لاستشراف المستقبل الأمني

يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولات تنموية واجتماعية كبرى تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتاريخياً، لطالما ارتبط استقرار الدول وازدهارها بفهم عميق لجذورها التاريخية وتجاربها الأمنية السابقة. ويهدف المؤتمر إلى مد الجسور المعرفية بين الماضي والحاضر، حيث يسعى الباحثون والمؤرخون والخبراء الأمنيون إلى تحليل الأحداث التاريخية واستخلاص الدروس المستفادة منها لصياغة استراتيجيات أمنية معاصرة قادرة على مواجهة التحديات الحديثة بمرونة وكفاءة عالية بناءً على أسس علمية متينة.

أبعاد استراتيجية وتأثيرات ممتدة على الصعيدين المحلي والإقليمي

تتجاوز أهمية مخرجات هذا الحدث النطاق المحلي لتلقي بظلالها الإيجابية على المستويين الإقليمي والدولي. فعلى الصعيد المحلي، تسهم التوصيات الصادرة عن المؤتمر في تطوير المنظومة الأمنية السعودية وتحديث أدواتها التحليلية، مما يضمن حماية المكتسبات الوطنية ودعم مسيرة البناء. أما إقليمياً ودولياً، فإن تعزيز الأمن في المملكة -التي تمثل ركيزة أساسية للاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة والعالم- ينعكس إيجاباً على أمن الخليج العربي والشرق الأوسط ككل، مما يرسخ مكانة المملكة كقائد رائد في مجالات الأمن الفكري والعملي.

تثمين الجهود العلمية وترجمة التوصيات إلى واقع ملموس

وفي سياق متصل، أشاد وزير الداخلية بالمشاركات النوعية والرؤى القيمة التي قدمها نخبة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف الجهات الأكاديمية والأمنية خلال جلسات المؤتمر. وأوضح سموه أن هذه الإسهامات المعرفية المتميزة قد أثرت النقاشات العلمية ورفعت من القيمة الإجمالية للحدث. كما شدد الأمير عبدالعزيز بن سعود على التزام وزارة الداخلية بالعمل الدؤوب والمستمر لترجمة التوصيات العلمية الصادرة عن المؤتمر إلى خطط عمل وبرامج تنفيذية على أرض الواقع، بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة ويحقق أعلى درجات الأمن والأمان.

Advertisements

قد تقرأ أيضا