العالم العربي

شروط تحديث هوية مقيم: تجنب 10 أخطاء في الصورة الشخصية

شروط تحديث هوية مقيم: تجنب 10 أخطاء في الصورة الشخصية

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:22 مساءً - أعلنت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية عن إتاحة خدمة رقمية جديدة تتيح للمقيمين إمكانية تحديث وتعديل صورهم الشخصية إلكترونياً بكل سهولة عبر منصة “”. وتأتي هذه الخطوة لتسهيل الإجراءات الحكومية وتوفير الوقت والجهد على المستفيدين، إلا أن الجوازات شددت على ضرورة الالتزام بمعايير محددة للصورة الشخصية، محذرة من 10 أخطاء شائعة قد تؤدي إلى رفض الطلب تلقائياً، ومن أبرزها ظاهرة “احمرار العينين” الناتجة عن انعكاس فلاش الكاميرا.

المعايير الفنية والضوابط اللازمة عند تحديث هوية مقيم

لتفادي رفض النظام الآلي للصورة المرفوعة، حددت الجوازات السعودية مجموعة من الشروط الصارمة التي يجب مراعاتها قبل وأثناء التقاط الصورة الشخصية. وتشمل هذه الضوابط تجنب الأخطاء العشرة التالية:

  • احمرار العينين: وهو الأثر الناتج عن انعكاس الإضاءة المباشرة (الفلاش) داخل العين.
  • الظلال: وجود ظلال واضحة على الوجه أو في الخلفية المحيطة بالمستفيد.
  • الإضاءة غير المناسبة: استخدام إضاءة قوية جداً أو خافتة تطمس الملامح الطبيعية.
  • ارتداء النظارات: يمنع تماماً ارتداء النظارات الطبية أو الشمسية أثناء التصوير.
  • العدسات الملونة: يمنع استخدام العدسات اللاصقة الملونة التي تغير ملامح العين الطبيعية.
  • إمالة الرأس: يجب أن يكون الوجه مواجهاً لعدسة الكاميرا بشكل مستقيم تماماً دون أي ميلان.
  • تغطية الرأس: يمنع ارتداء القبعات أو أي غطاء للرأس يؤثر على وضوح ملامح الوجه (باستثناء الحجاب للمستفيدات وفق الضوابط).
  • إغلاق العينين: يجب أن تكون العينان مفتوحتين بوضوح تام أثناء التقاط الصورة.
  • إخفاء العلامات الفارقة: يمنع طمس أو تعديل أي علامات فارقة طبيعية في الوجه مثل الشامات أو الندوب.
  • تعبيرات الوجه: يجب تجنب الابتسامة المبالغ فيها، أو فتح الفم وإظهار الأسنان، والالتزام بتعبيرات وجه محايدة.

التحول الرقمي في الخدمات الحكومية السعودية

تأتي هذه الخدمة الجديدة في إطار السعي المستمر للمملكة العربية السعودية نحو التحول الرقمي الكامل تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت الخدمات الحكومية، وبخاصة خدمات وزارة الداخلية والمديرية العامة للجوازات، طفرة هائلة عبر منصة “أبشر” التي باتت تقدم مئات الخدمات الإلكترونية للمواطنين والمقيمين على حد سواء. هذا التحول لم يسهل المعاملات اليومية فحسب، بل ساهم أيضاً في تقليل الازدحام داخل المقار الحكومية ورفع كفاءة العمل الإداري والأمني من خلال الاعتماد على التقنيات الحيوية المتقدمة للتحقق من الهوية الشخصية.

أهمية التكامل التقني بين منصتي أبشر ونفاذ

لا تقتصر عملية التحديث على رفع الصورة عبر أبشر فقط؛ بل نوهت الجوازات إلى خطوة تكميلية بالغة الأهمية لضمان الأمان والموثوقية. فبعد التقاط الصورة وتأكيد الطلب عبر منصة “أبشر”، يتعين على المقيم الانتقال فوراً إلى تطبيق “نفاذ” الوطني الموحد. وتكمن أهمية هذه الخطوة في التقاط صورة أخرى للتحقق من السمات الحيوية (الوجه) ومطابقتها، وذلك خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز ثلاث دقائق فقط، مع اشتراط أن تكون الخلفية بيضاء بالكامل. هذا التكامل التقني بين المنصات يعزز من مستويات الأمن السيبراني ويمنع أي محاولات للتلاعب بالهويات الرقمية، مما ينعكس إيجاباً على البيئة الاستثمارية والاجتماعية في المملكة من خلال توفير بيئة رقمية آمنة وموثوقة لجميع المقيمين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا