ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 5 يناير 2026 03:07 مساءً - أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يحمل دلالات عميقة تعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية المصرية السعودية، مشدداً على أن القاهرة والرياض تمثلان "محور الاعتدال" والركيزة الأساسية لاستقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
مجلس التنسيق الأعلى ونقلة نوعية في العلاقات
وفي مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أوضح "فارس" أن هذا اللقاء يأتي في إطار الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، مشيراً إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع الأول لـ "مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي" برئاسة الزعيمين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال العام الجاري 2026.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن هذا المجلس سيعمل على وضع آليات تنفيذية لتعزيز التكامل الاقتصادي، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، بما يخدم الرؤية الاستراتيجية المشتركة للبلدين.
توافق الرؤى حول قضايا المنطقة
وحول الملفات الإقليمية، شدد الدكتور حامد فارس على التطابق التام في الرؤى بين مصر والسعودية تجاه القضايا، مؤكداً أن الدولتين تعولان على نفوذهما الدولي للدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد.
وأكد على أن التنسيق المصري السعودي يعد "حجر الزاوية" لمواجهة التحديات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية للحفاظ على مقدرات الشعوب العربية.
