- الصحة والجمال
- علوم وتكنولوجيا
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن دواء ميتفورمين، المستخدم على نطاق واسع في علاج السكري من النوع الثاني، قد يحمل فوائد إضافية تتعلق بحماية العين، من خلال تقليل خطر الإصابة بأحد أخطر أمراض الإبصار المرتبطة بتقدم العمر، وهو الضمور البقعي.
وأجرى باحثون في جامعة شيكاغو تحليلًا شمل بيانات أكثر من 22 ألف حالة تم تشخيصها حديثًا بالضمور البقعي من النوع الوعائي الجديد، ومقارنتها ببيانات أكثر من 22 ألف شخص سليم، حيث أظهرت النتائج وجود ارتباط بين استخدام الميتفورمين وانخفاض احتمالية الإصابة بهذا المرض.
وأشارت التحليلات إلى أن التأثير الوقائي للدواء كان أكثر وضوحًا لدى من تناولوه بجرعات تراكمية معتدلة، كما ظهر هذا الأثر الإيجابي أيضًا بين مرضى السكري، إذ كان مستخدمو الميتفورمين أقل عرضة للإصابة بالضمور البقعي مقارنة بغيرهم.
ويُعد الضمور البقعي المرتبط بالعمر من أبرز الأسباب المؤدية لفقدان البصر لدى كبار السن، خاصة في حال عدم اكتشافه أو علاجه في مراحله المبكرة. وتكمن خطورته في تأثيره المباشر على مركز الإبصار في الشبكية، ما ينعكس على القدرة على القراءة والقيادة والتفاصيل الدقيقة.
ورغم النتائج الواعدة، شدد الباحثون على أن الميتفورمين لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليته كوسيلة وقائية أو علاجية في هذا السياق، خاصة وأن استخدامه الحالي يظل مخصصًا أساسًا لضبط مستويات السكر في الدم.
وتفتح هذه النتائج الباب أمام مزيد من الأبحاث حول إمكانية إعادة توظيف بعض الأدوية الشائعة لاستخدامات علاجية جديدة، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
