العالم العربي

أمير جازان يكرم ليلى مجرشي لإنقاذها أسرة من حادث مروري

أمير جازان يكرم ليلى مجرشي لإنقاذها أسرة من حادث مروري

الثلاثاء 20 يناير 2026 01:56 صباحاً - في لفتة تقديرية تعكس اهتمام القيادة بالمواقف الإنسانية النبيلة، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، المواطنة الشجاعة ليلى بنت أحمد مجرشي. جاء هذا التكريم تقديرًا لعملها البطولي الذي حال دون وقوع كارثة محققة، حيث أنقذت بفضل شجاعتها وسرعة بديهتها حياة أسرة كاملة من حادث مروري وشيك.

تفاصيل الموقف البطولي

وتعود تفاصيل الواقعة البطولية إلى لحظة حاسمة، عندما لاحظت السيدة ليلى مجرشي سيارة متوقفة على جانب أحد الطرق في المنطقة، وبداخلها أم وأطفالها. بدأت السيارة، التي لم تكن مؤمّنة بشكل صحيح، بالتحرك ببطء إلى الخلف في اتجاه مسار السيارات المزدحم. في مشهد حبست فيه الأنفاس، أدركت مجرشي الخطر المحدق بالأسرة وبالسائقين الآخرين، فلم تتردد للحظة واحدة. انطلقت مسرعة نحو السيارة المتحركة، وتمكنت بشجاعة فائقة من الوصول إليها وإيقافها قبل أن تصل إلى الطريق العام، لتمنع بذلك تصادمًا كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

أهمية التكريم ودلالاته

ويأتي هذا التكريم من أمير منطقة جازان ليؤكد على نهج القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية في الاحتفاء بأبنائها وبناتها الذين يضربون أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة والمسؤولية المجتمعية. إن تكريم ليلى مجرشي لا يمثل تقديرًا لشخصها فحسب، بل هو رسالة قوية للمجتمع بأسره، تحث على نشر ثقافة المبادرة الإيجابية واليقظة والمساعدة في المواقف الطارئة. وقد لاقى هذا الموقف البطولي تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المواطنون بشجاعة السيدة مجرشي، معتبرينها نموذجًا مشرفًا للمرأة السعودية.

الأثر المجتمعي والوطني

على الصعيد المحلي، يُعد هذا الحدث مصدر إلهام كبير لسكان منطقة جازان، ويعزز من قيم التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع. أما على المستوى الوطني، فإن قصة ليلى مجرشي تسلط الضوء على الدور الفاعل والمهم للمواطن في الحفاظ على سلامة وأمن المجتمع، وهو ما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع حيوي ومواطن مسؤول. كما يبرز هذا الموقف الشجاع الدور الإيجابي والمتنامي للمرأة السعودية في مختلف جوانب الحياة العامة، وقدرتها على إحداث فرق حقيقي في محيطها.

وفي الختام، يظل عمل ليلى مجرشي البطولي وتكريم أمير جازان لها اتفرجًا على أن الأعمال الإنسانية النبيلة، مهما بدت صغيرة في لحظتها، تترك أثرًا عظيمًا وتساهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا وترابطًا. إنها قصة تروي معاني الشجاعة والمسؤولية، وتؤكد أن المواطن هو خط الدفاع الأول عن سلامة وطنه ومجتمعه.

Advertisements

قد تقرأ أيضا