العالم العربي

أمير الشرقية يدشن 321 مشروعاً تعليمياً بـ 773 مليون ريال

أمير الشرقية يدشن 321 مشروعاً تعليمياً بـ 773 مليون ريال

الأربعاء 4 فبراير 2026 02:32 مساءً - في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع التعليم في المملكة العربية السعودية، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، مراسم تدشين ووضع حجر الأساس لحزمة ضخمة من المشاريع التعليمية بلغت 321 مشروعاً، بقيمة إجمالية وصلت إلى 773 مليون ريال. وتأتي هذه الخطوة لتعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتطوير البيئة المدرسية ورفع كفاءة المرافق التعليمية في المنطقة.

وتضمنت الحزمة التي تم الإعلان عنها تفاصيل دقيقة تعكس شمولية التطوير، حيث شملت وضع حجر الأساس لـ 22 مبنى تعليمياً جديداً بتكلفة 526.9 مليون ريال، وبطاقة استيعابية تتجاوز 13 ألف طالب وطالبة، مما يسهم في استيعاب النمو السكاني المتزايد في المنطقة. كما تم تدشين 12 مبنى مدرسياً جاهزاً بقيمة 145.5 مليون ريال تتسع لـ 10 آلاف طالب وطالبة، بالإضافة إلى تدشين 8 صالات رياضية حديثة للبنات بقيمة 17 مليون ريال لخدمة أكثر من 5 آلاف طالبة، وهو ما يعزز من الاهتمام بالرياضة المدرسية وصحة الطالبات.

ولم تقتصر الجهود على المباني الجديدة فحسب، بل امتدت لتشمل مشاريع الصيانة والتأهيل لضمان استدامة المباني القائمة، حيث تم تنفيذ 81 مشروعاً للتأهيل والترميم بقيمة 26.9 مليون ريال، وتنفيذ 198 مشروعاً آخر للتأهيل بقيمة 55 مليون ريال، ليخدم مجموع هذه الإصلاحات أكثر من 158 ألف طالب وطالبة، مما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتحصيل العلمي.

وفي سياق تعليقه على هذا الحدث، أكد أمير المنطقة الشرقية أن الاستثمار في التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتنمية قدراته، مشيراً إلى أن التوسع الذي يشهده القطاع يعكس حرص الدولة على تهيئة بيئات تعليمية تواكب متطلبات المرحلة المقبلة، وتسهم في تخريج أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

وتكتسب هذه المشاريع أهمية استراتيجية بالغة عند النظر إليها في سياق رؤية المملكة 2030، وتحديداً ضمن برنامج تنمية القدرات البشرية. فالتوجه نحو الاستغناء عن المباني المستأجرة واستبدالها بمباني حكومية نموذجية، وتزويد المدارس بالصالات الرياضية والمرافق الحديثة، يعد جزءاً لا يتجزأ من تحسين جودة الحياة ورفع مستوى المخرجات التعليمية. كما أن المنطقة الشرقية، بصفتها مركزاً صناعياً واقتصادياً حيوياً، تتطلب بنية تعليمية قوية قادرة على إمداد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً.

ويُتوقع أن يكون لهذه المشاريع أثر إيجابي ملموس على المدى القريب والبعيد، سواء من خلال فك الاختناقات في الفصول الدراسية، أو توفير بيئات جاذبة للطلاب والمعلمين على حد سواء، مما يعزز من كفاءة المنظومة التعليمية ويحقق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الوزارة لتحقيقها في كافة محافظات المنطقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا